جلال الدين السيوطي

446

شرح شواهد المغني

مهملة ، قبيلة . وعالج : اسم مكان « 1 » . والناقع : الثابت ، ومصدره النقوع . والماصح : بميم وصاد وحاء مهملتين ، الزائل الدارس . وضرية : اسم بلاد تشتمل على جبال « 2 » . ودواعي : فاعل دعا . ومهراقة : مصبوبة . وغير بارح : أي زائل . والقصد بالبيتين التذكير بدماء المقتولين ، وفيهما بعث شديد وحض بليغ على طلب الدم ، لما فيهما من تصوير مصرع القوم بما يأتيه من عوافي الطير ، فتأكل من جيف القتلى . وقوله بعد هذه : إشارة إلى الحالة الحاضرة الجامعة لكل ما ذكره ، وأدخل السين في خبر عسى بدلا عن ( انى ) لاشتراكهما في الدلالة على الاستقبال . وغلات : جمع غلة ، بضم الغين المعجمة ، وهي حرارة العطش . والكلي : جمع كلية . والجوانح : جمع جانحة ، وهي الضلوع القصار . والمعنى : المطموع فيه من أولياء الدم أن يطلبوا الثأر في المستقبل وإن كانوا أخّروه إلى هذه الغاية ، فلتسكن نفوس ولتبرد قلوب . 240 - وأنشد : يا ابن الزّبير طال ما عصيكا « 3 » هو لرجل من حمير يخاطب عبد اللّه بن الزّبير ، وبعده : وطال ما عنّيتنا إليكا * لنضربن بسيفنا قفيكا قوله : عصيكا : أراد عصيت ، فأبدل من التاء كافا ، لأنها أختها في الهمس . وقد استشهد به المصنف لذلك . وعنيتنا أتعبتنا . 241 - وأنشد : فقلت عساها نار كأس وعلّها * تشكّى فآتي نحوها فأعودها « 4 »

--> ( 1 ) انظر البكري 913 . ( 2 ) قال التبريزي : ( قرية على طريق البصرة إلى مكة ) . وانظر تفصيلا البكري 859 - 878 ، وشرح التبريزي 3 / 12 . ( 3 ) الخزانة 2 / 257 واللسان ( قضا ) . ( 4 ) الأغاني 23 / 42 ( الثقافة ) ، وفيه ( فأمضي ) .